Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
رأتني سليمى والقذال كأنما
تنفس فيه الصبح فابيض حالكه
كما نظرت سلمى إلى رأس دعبل
وقد عجبت والشيب يبكيه ضاحكه
فتاة أرى طرفي لطرفي حاسدا
يغايره في حسنها ويماحكه
على وصلها ستر فمن لي بهتكه
إذا ما مضى عني من العمر هاتكه
شباب له القدح المعلى من الهوى
وما شئت من رق الدمى فهو مالكه
كأني لم يؤنس من السرب وحشي
مشنف أذن فاتر اللحظ فاتكه
غزال تراني ناصبا من تغزلي
له شركا في كل حال يشاركه
وصاد إلى ري الكؤوس غمرته
بعارضها والغيث درت حواشكه
وقلت : اغتبق من دنها صرف قهوة
إلى قدح الندمان تفضي سوالكه
ويمنعها من أن تطير لطافة
حباب عليها دائرات شبائكه
Sayfa 466
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin