Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وقائدك الشهم الذي كان بينهم
صبيحة لاقاهم على يده النصر
رأوا بأبي إسحق سحقا لجمعهم
فإبرامهم نقض ونظمهم نثر
ولو لبثوا في ضيق حصرهم ولم
يطر منهم شوقا إلى أجل عمر
لقام عليهم منجنيق يظلهم
بصم مراد ما لما كسرت جبر
إذا وزن الموت الزؤام عليهم
بكفة وزان مثاقيله الصخر
فكم جهدوا أن يفتدوا من حمامهم
بأوزانهم تبرا فما قبل التبر
هناك شفى الإسلام منهم غليله
بطعن له بتر وضرب له هبر
وكانوا رأوا مهديتيك وفيهما
لعز الهدى أمر فهالهم الأمر
كأن بروج الجو منك رمتهم
بشهب لها نار وليس لها جمر
فما للعلوج امتد في الغي جهلهم
أما كان فيهم من لبيب له حجر
Sayfa 342
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin