ذو عطاء لو أنه كان غيثا
أورقت في المحول منه الصخور
31
تحسب البحر بعض جدواه لولا
من تراه يحد فضل علي
فبمعروفه ، الخضم غني ،
كم له من خميس حرب رحاها
أرضه من سنابك قادحات
شرر النقع ، والسماء نسور
36
واجدات القرى بقتلى الأعادي ،
من حشاها لدى النشور نشور
37
جحفل صبحه من النقع ليل
يضحك الموت فيه وهو بسور
38
تضع البيض منه سود المنايا
وكأن القتام فيها غمام
وكأن الجواد والسيف واللأ
Sayfa 330