Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
ما كنت عنك مطيلا بالهوى سفري
وقد أطلت لحيني في البلى سفرك
هل واصلي منك إلا طيف ميتة
تهدي لعيني من ذاك السكون حرك
أعانق القبر شوقا وهو مشتمل
عليك لو كنت فيه عالما خبرك
وددت يا نور عيني لو وقى بصري
جنادلا وترابا لاصقا بشرك
أقول للبحر إذ أغشيته نظري
ما كدر العيش إلا شربها كدرك
هلا كففت أجاجا منك عن أشر
من ثغر لمياء لولا ضعفها أسرك
هلا نظرت إلى تفتير مقلتها
إني لأعجب منه كيف ما سحرك
يا وجه جوهرة المحجوب عن بصري
من ذا يقيك كسوفا قد علا قمرك
يا جسمها كيف أخلو من جوى حزني
وأنت خال من الروح الذي عمرك
ليلي أطالك بالأحزان معقبة
علي من كان بالأفراح قد قصرك
Sayfa 279
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin