Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
ينحن مع الأشجار نوح حمائم
تهز بها الأحزان أغصانها الملدا
وكم في مديمات الأسى من خبيئة
مع الصون أبقى الدمع في خدها خدا
فلو رد من كف المنية هالك
بنوح بنات كان أول من ردا
مضى بمضاء السيف جرب حده
فأبفي في أفعاله جاوز الحدا
وما مات مبقي أحمد ومحمد
فإنهما سدا المكان الذي سدا
بنى لهما مجدين يحيى بعزة
وإن كان مجد واحد لهما هدا
بدا منهما حزم يسير تمامه
وقد يثقب النار الذي يقدح الزندا
ومن لحظته عين يحيى برفعة
فقد ركب الأيام واستخدم السعدا
فيا ساكن القبر الذي ضم تربه
شهيدا كأن الموت كان له شهدا
لئن فاح طيب من ثراه لناشق
ففخرك فيه فتق المسك والندا
Sayfa 221
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin