Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وليل هوت فيه نجوم كأنها
يعاليل بحر مضمر الجزر في المد
كأن الثريا فيه باقة نرجس
من الشرق يهديها إلى مغرب مهد
أردت به صيد الخيال ففاتني
كما فر عن وصل المتيم ذو صد
فكيف يصيد الطيف في الحلم ساهر
أقل كرى من حسوة الطائر الفرد
أخو عزمات بات يعتسف الفلا
بعيرانة تردي وخيفانة تخدي
قفار نجت منها الصبا إذ تعلقت
حشاشتها مني بحاشية البرد
وقد شق خيط الفجر في جنح ليلنا
كما شق حد السيف في جانب الغمد
وأهدت لنا الأنوار في أرض حمة
من ابن علي غرة القمر السعد
هنالك ألقى المجتدون عصيهم
بحيث استراحوا من مطاوعة الكد
لدى ملك يربي على الغيث جوده
ويغرق منه البحر في طرف الثمد
Sayfa 198
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin