وأعلم أن طولك لا يجازى
وهل تجزى على الدر البحور
22
وتسمو همتي فإخال أني
أعللها بمدحك كل يوم
أمثلك منعما يجزى بشكر
لقد ألقت مقالدها الأمور
25
وما العنقاء بالمكذوب عنها
ولا الحسن بن أحمد بعد ذا في
أغر مهذب حسبا وفعلا
بنى لبني أبي العيش المعالي
فتى يحلو به العيش المرير
29
أناس لا يزال لمجتديهم
Sayfa 110