620

وقد خلفت صوب الغمام شماله

ولولاهما لم يعرف البأس والندى

22

وصار صنيع البذل في الناس عدله

. . . . . . . . . خدي كل باغ تمردا

23

ولم يخترط ذئب النميرة نابه

لأحمر من غزلان وجرة . . .

24

ينام الرعايا وهو فيما يحوطهم

يراقب أسراب النجوم مسهدا

25

ويحميهم من كل طاغ . .

يناجي بكفيه الحسام المهندا

26

وقد خضعت صيد الملوك مهابة

لأروع من أبناء سلجوق أصيدا

27

إذا رفعت عنه السجوف وأشرقت

أسرته خر السلاطين سجدا

28

يحيون أوفاهم ذماما لجاره

وأكرمهم أعراق صدق وأمجدا

29

كأن الورى في عصره ناط كفه

عليهم من الأمن النميم . . . . .

30

يعد علاه الغر من فرع يافث

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

31

Sayfa 626