Son aramalarınız burada görünecek
ديوان الأبيوردي
هن الرياض لها من خلقه زهر
ومن أياديه صوب العارض الهطل
22
ومن غدا برداء الفخر مشتملا
أضحى بما يكتسيه غير محتفل
23
وجاءه الطرف والأعداء في كمد
يدمي الجوانح والإخوان في جذل
24
يسمو بهاديه والأعناق خاضعة
لحافر بعيون القوم منتعل
25
يا سعد كم لك من نعماء جدت بها
حتى تركت الحيا يعزى إلى البخل
26
أهذه قصبات الملك تعملها
أم الضرائر للخطية الذبل
27
فقد بلغت بها ما عز مطلبه
على ظبا الهند وانيات والأسل
28
إن الكتائب كتب عنك صادرة
فاسدد بها لهوات السهل والجبل
29
وافخر بما شدت من مجد يؤثله
ندى يروح ويغدو غاية المثل
30
إن المكارم شتى في طرائقها
وأنت تنزل منها ملتقى السبل
31
Sayfa 450
1 - 783 arasında bir sayfa numarası girin