399

طلعن بدورا بالفلا وهي بدن

وعدن كأشباح الأهلة نحلا

11

عليهن شعث من ذؤابة غالب

ضمنت لهم أن نمسح الركن أولا

12

يميل الكرى منهم عمائم لاثها

على المجد أيد تخلف الغيث مسبلا

13

فلسنا نرى إلا كريما يهزه

حداء سرى عنه رداء مهلهلا

14

لئن صافحت أخرى على نأي دارها

يميني ، فلا سلت على القرن منصلا

15

وقلت ضياء الملة اختط عزمه

لهمته دون السماكين منزلا

16

ولم يترك الضرغام في حومة الوغى

جبانا ، ولا صوب الغمام مبخلا

17

ولا اخضر واديه ، على حين لاترى

مرادا لعيس شفها الجدب مبقلا

18

فتى شرقت بالبشر صفحة وجهه

كأن عليها البدر حين تهللا

19

هو الغيث يروي غلة الأرض مسبلا

هو الليث يحمي ساحة الغاب مشبلا

20

يلاذ به واليوم قان أديمه

ويدعى إذا ما طارق الخطب أعضلا

21

Sayfa 403