أنى تمانعك الوعول وقد رأت
أسد الشرى لا تمنع الآجاما
ولو التمست حضور ملكهم غدا
لأتاك إسلاما أو استسلاما
فليستجيبوا بالخضوع فمن سوى
شرف المعالي يغفر الإجراما
عمري لقد سبروا رضاه وسخطه
فرأوا حياة حلوة وحماما
وسقاهم ماء الحياة وقد عنوا
حتى إذا عندوا استحال سماما
قد ضل من ظن المجرة روضة
ترعى وزاهرة النجوم سواما
يهني العواصم أنها معصومة
بأعز من منع الذمار وحاما
إن شبت الأعداء نارا ردها
بردا على سكانها وسلاما
بمضائه وقضائه ونواله
عدموا الردى والجور والإعداما
أمنت بذكرك في المغيب وطالما
غاب الهزبر وغابه متحاما
Sayfa 481