وغدا ستخلي الشام منهم مثلما
أخلت خزاعة مكة من جرهم
دون الذي أملوا ظبى هندية
قد حكمتك على العدى فتحكم
أذكرتهم بوقا وبكتاشا لدن
طرقا البلاد وأهلها بالصيلم
فثنتهما دون المراد عشيرة
وفت الزرافة منهم بعرمرم
منعوا ذمارهم بكل مهند
قد الدلاص وعاد غير مثلم
يوم لعمرك لم تزل أخباره
مسموعة من منجد أو متهم
عزت به عرب البلاد كعزها
بالقادسية يوم مقتل رستم
أمنت قبائل عامر صرف الردى
والجدب في ظل المعز المنعم
مستعصمين بذروة لا ترتقى
مستمسكين بعروة لم تفصم
إن أجدبوا لاذوا بغيث هاطل
أو روعوا عاذوا بطود أيهم
Sayfa 438