416

Dîvân

ديوان ابن حيوس

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

ولو قصدت ذي البيض بيضة ملكه

لأسلم إعظاما لها ولسلما

حوى حلبا من صار من تحت حكمه

وكان على ملاكها متحكما

فيا روعة اليعقوب صاقب أجدلا

ويا صرعة العصفور جاور أرقما

وإن السهى أدنى إلى متناول

وأيسر من ثغر بأسيافك احتما

وقد صار طير الأمن فيها مغردا

وكانت لطير الذل والخوف مجثما

وبدلت من ضمت سرورا من الأذى

ونعمى من البؤسى وريا من الظما

وأمنتهم لما أخفت عدوهم

فنومت أيقاظا وأيقنت نوما

وأوردتهم بحرا من الجود مفعما

وأسكنتهم طودا من العز أيهما

فلا تأمن الروم المظفر إنه

وحي الردى إن هم والغيث إن هما

وما عرض الأمران يوما لرأيه

فحاد عن الداعي إلى المجد منهما

Sayfa 416