ودبره ابن مسلمة سفاها
برأي ما اشار به رشيد
وضاعف ضعفه فرط التوقي
وأيد أيدك البطش الشديد
وما لبطش لشديد مفيد عز
إذا لم يمضه لرأي لسديد
وأعجب منهما سيف بمصر
تقام به بسنجار الحدود
على من وارت الديران منهم
جسوم ليس يقبلها الصعيد
أزيلوا عن مواقفهم بضرب
تزول به الضغائن والحقود
فكم غلل شفاها حر ضرب
وقد أعيا بها الماء البرود
لقد لاقوا بنصرتهم قريشا
كما لاقت بأشقاها ثمود
عليه أن مبدئه معيد
ولم تغن المواثق والعهود
ولا العز الطريف حماه مما
أردت به ولا العز التليد
Sayfa 405