تكفل هذا العزم أنك ظافر
بما لم تحدثك الظنون به بعد
أماني قد أخلت لها طرق الظبى
ولا صدر يحمى عليه ولا ورد
لسائر ما يأتي به الدهر غاية
وما لمعاليك انتهاء ولا حد
إذا سلب الأعداء شيئا رددته
وإن سلبتهم ذي السيوف فلا رد
قواطع مذ أذكت بمذكين نارها
فبين ضلوع الروم نار لها وقد
ومنذ دنت دار المبير مبيرهم
فأمنهم جزر وخوفهم مد
يقول لهم في كل يوم مليكهم
كذا فاحمدوا رأيي لما أكد العقد
لعمري لقد غروا بإبعاد عصبة
نحت غيها من بعدما وضح الرشد
وليست لهذا الملك أولى طريدة
غدا حظها ممن بغت نصرها الطرد
فلا تحسبوا ماء الفرات كعهدهم
فقد حال دون الورد ذا الأسد الورد
Sayfa 389