فاسلم على مر الزمان لأمة
تلقى بقربك كل يوم عيدا
ولدولة قد صرت منتجبا لها
زادت وعزت منعة وجنودا
واسعد بمولود سما لمحلة
أمسى لها بدر السماء حسودا
إذ خصه خير الأنام بنعمة
لم يحبها كهلا ولا مولودا
وأناله اسما من صفاتك مؤذنا
منه بأمر لا يزال حميدا
سعد الذي يرجو إمام العصر أن
سيكون في حالاته مسعودا
نعم يهنيك الإله جديدها
فلقد لبست بها الفخار جديدا
ويريك محمودا مبلغ غاية
في الملك أعجز نيلها محمودا
تروى مناقبه ويروي حوضه
عند المعاطش من أراد ورودا
وترى بحضرته لي ابنا شاعرا
مثلي مجيدا في الثناء مجيدا
Sayfa 376