تصبيه مرهفة الظبى مخضوبة
بدم الأعادي لا الظباء الغيد
وله نههود في المغار عليهم
تنسي غصونا حملهن نهود
فلوات لا ناي يروق وعود ~
طالوا الأنام وطلتهم بخلائق
خلقت على ما تشتهي وتريد
ولقد حويت من المعالي طارفا
تغنى به عن أن يعد تليد
كرم تمد إليه أعناق المنى
وسطى لهيبتها الجبال تميد
ونأيت عن أهل الزمان بهمة
قد جازت النسرين وهي صعود
لا كالرجال تباينوا لكن كما
يتباين الموجود والمفقود
فلذا الثناء عليك ضد ثنائهم
ذا منشد أبدا وذا منشود
ما زال يسقم وعدهم ووعيدهم
ويصح عندك موعد ووعيد
Sayfa 359