حلفت بمن لولاه ما سار وفده
إليه يحثون الركاب المذللا
لقد أوقروا من أنعم ومحامد
فأعجب بهم كيف استطاعوا تحملا
وقدمت ميقات المسير ليأمنوا
بيمنك سيرا طالما كان معجلا
وأوسعتهم من كل دهماء شطبة
تعارض بالبيداء أدماء عيطلا
سوار إذا سار المطي محرما
صوافن إن بات المطي معقلا
إذا سلكوا ربعا جديبا مروعا
شفعت لهم حسن الكلاءة بالكلا
مبيحا لهم في حيث لا رعي مرتعى
ومستنبطا في حيث لا ماء منهلا
هو السعي أرضى ذا الجلال وخلقه
فدم أبدا سترا على الخلق مسبلا
ولا خيب الله الكريم دعاءهم
فحظ لدين الله أن يتقبلا
وأمك حجاج العراق وخلفوا
مواطن قد ألقى بها الخوف كلكلا
Sayfa 351