هلالية في أصلها ومرامها
حمتها ظبى هندية وقنا ملد
عشية لم نعط الغراء بموقف
لكم مقصد من بعده ولنا قصد
بكينا فأضحكنا الحسود وزادنا
بكاء هدير البزل والركب قد جدوا
نريكم بكاء السحب والبرق ضاحك
وإضعافها التهطال إن قهقه الرعد
فلا تظهروا سخطا إذا لم يكن رضى
ولا تكثروا ذما إذا لم يكن حمد
ولا تنكروا فالدهر مدن ومبعد
حوادث فيها ضاق بالصارم الغمد
قطعت من النيل الزهيد علائقي
فلي أبدا فيه وفي أهله زهد
ويممت فخر الدولة الواهب الغنى
وشيكا وفي أثنائه العز والمجد
فاسرف في إنعامه متبرعا
كريم النجار ماله في الورى ند
به يحسن الإسراف لا بي وبالمنى
ويقبح بي مع فعله لابه الجحد
Sayfa 342