البحر : طويل
ولما التقينا للوداع غدية ،
وقد خففت ، في ساحة القصر ، رايات
وقرنت الجرد العتاق ، وصفقت
طبول ، ولاحت للفراق علامات
بكينا دما ، حتى كأن عيوننا ،
لجري الدموع الحمر ، فيها جراحات
وكنا نرجي الأوب ، بعد ثلاثة ؛
فكيف ، وقد كانت عليها زيادات !
Sayfa 265