لعمر البرود البيض في ذلك الثرى ،
لقد أدرجت ، أثناءها ، النعم الخضر
عليها سلام الله تترى ، تحية ،
ينسمها الغفران ، ريحانها النضر
وعاهد تلك الأرض عهد غمامة ،
إذا استعبرت في تربها ابتسم الزهر
فديناك ، إن الرزء كان غمامة ،
طلعت لنا فيها ، كما يطلع البدر
ألست الذي إن ضاق ذرع بحادث
تبلج منه الوجه واتسع الصدر ؟
تعز بحواء ، التي الخلق نسلها ،
فمن دونها في العصر يتبعه العصر
نساء النبي المصطفى ، أمهاتنا ،
ثوين فمعناهن ، مذ حقب ، قفر
وجازيتها الحسنى ، فأم شفيقة ،
تحفى بها ابن ، كل أفعاله بر
تمنت وفاة ، في حياتك ، بعدما
توالت ، كنظم العقد ، آمالها النثر
كأن الردى نذر عليها مؤكد ،
فإن أسعفت بالحظ فيك وفي النذر
Sayfa 207