لديه رياض ، للسجايا ، أنيقة ،
تغلغل فيها ، للعطايا ، جداول
أتي ، فما تلك السماحة نهزة ؛
وفي ن فما تلك الحبال حبائل
زعيم الدهاء أن تصيب ، من العدا ،
مكايده ما لا تصيب الجحافل
فما سيف ذاك العزم فيهم بمعضد ؛
ولا سهم ذاك الرأي أفوق ناصل
بنى جهور عشتم بأوفر غبطة ؛
فلولاكم ما كان في العيش طائل
تفاضل في السرو الملوك ، فخلتهم
أنابيب رمح ، أنتم فيه عامل
لئن قل في أهل الزمان عديدكم
فإن دراري ، النجوم قلائل
فداؤكم من ، إن تعده ظنونه
لحاقكم في المجد ، فالدهر ماطل
مناكيد ، فعل الخير منهم تكلف ،
إذ الشر طبع ، ما لهم عنه ناقل
فإن سترت أخلاقهم بتخلق ،
فكل خضيب لا محالة ناصل
Sayfa 153