32 قد رمى نابل ، فأنمى وأصمى ،
ولياليك ما لها إنماء
33 إن رب الحصن المشيد بتيما
تولى ، وخلفت تيماء
35 شهدت بالمليك أنجمها الستة
ة ، ثم الخضيب والجذماء
36 فهم الناس كالجهول وما يظ
فر إلا بالحسرة الفهماء
37 تلتقي في الصعيد أم وبنت ،
وتساوى القرناء والجماء
38 وأنيق الربيع يدركه القيظ
ظ ، وفيه البيضاء والسحماء
39 و طريقي إلى الحمام كريه
لم تهب عند هوله الهيماء
40 ولو أن البيداء صارم حرب ،
وهي من كل جانب صرماء
41 كيف لا يشرك المضيفين في الن
نعمة قوم عليهم النعماء
Sayfa 594