497

البحر : كامل تام

عل البخيلة أن تجود لعاشق

مازال يقنع بالخيال الطارق

صدت وقد نظرت سواد قرونها

عنى وقد نظرت سواد مفارقى

وتعجبت من جنح ليل مظلم

أنى رمى فيه الزمان بشارق ؟

وسواد رأس كان ربع أحبة

رجع المشيب به طلول مفارق

ياهند إن أنكرت لون ذوائبي

فكما عهدت علائقى وطرائقى

ووراء ما شنئته عينك ' ضلة '

ما شئت من خلق ' يسرك ' رائق

أوميض شيب أم وميض بواتر

قطعن عند الغانيات علائقي

وكأن طلعة شيبة في مفرق

عند الغواني ضربة من فالق

ومعيري شيب العذار وما درى

أن الشباب مطية للفاسق

' ويقول : لو غيرت منه لونه ؛ '

هيهات أبدل مؤمنا بمنافق

Sayfa 497