474

إتي الصديق لمن كنت الصديق له

ومن تعادي له مني معاداتي

وأنت من معشر تروى فضائلهم

سادوا على أنهم أبناء سادات

البالغين من العلياء ما اقترحوا

والقائمين بصعبات الملمات

ويشهدون الوغى من فرط نجدتهم

والرعب فاش بألباب خليات

كأن أيديهم في الناس ما خلقت

إلا لبذل الأيادي والعطيات

مقدمين على كل الأنام علا

محكمين على كل القضيات

فإن تقسهم تجدهم منزلا وبنا

طالوا النجوم التي فوق السماوات

قد فقتهم بمزيات خصصت بها

هذا على أنهم فاقوا البريات

عند الجمار من الكوم المسنات

أخذتها لك من أيدي النجيبات

وكنت فضلا ودينا يستضاء به

خلطت للمجد أبياتا بأبيات

Sayfa 474