446

تحككتم منه بصل تنوفة

ثوى لا يذوق الماء فيمن تذوقا

يرم وما إرمامه لمخافة

ويخشى الردى ممن أرم وأطرقا

يمج سماما من فروج نيوبه

متى مارقاها القوم صمت عن الرقى

وبحر الندى يم الردى لمريغه

إذا صاب أغنى أو إذا صب أغرقا

وليثا ترى في كل يوم بجنبه

لصرعاه أعضادا قطعن وأسؤقا

شديد القوى إن غالب القرن غاله

وإن طلب الأمر الذى فات ألحقا

وإن هاجه يوما كمى رأيته

مكبا على أوصاله متعرقا

ففخرا بنى فهر بأنى منكم

إذا عيق عن عليائها من تعوقا

تطولون بى قوما كما طلت معشرا

بكم سابقا فى حلبة المجد سبقا

وكنت لكم يوم التخاصم منطقا

فصيحا وفي يوم التجالد مرفقا

Sayfa 446