381

يغضى كأن عليه من كرى سنة

وإنما حشوه التسهيد والأرق

ولا تراه وإن طال المطال به

إلا مكبا على الأوصال يعترق

أو من ضئيل كجثمان الفظيع له

في كل ما ذر نجم أو هوى صعق

أريقط غير أرفاغ نجون كما

مس الفتى من نواحى جلده البهق

تراه في القيظ ملتفا بسخبرة

كأنما هو فى تدويره طبق

فافخر فما الفخر إلا ما خصصت به

وفخر غيرك مكذوب ومختلق

فالمجد وقف على دار حللت بها

وما عداك فشيء منك مسترق

واسعد بذا العيد والتحويل إنهما

توافقا ، والسعود الغر تتفق

عيدان ؛ هذا به فطر الصيام وذا

زار البسيطة فيه الوابل الغدق

وقت به السعد مقرون وملتبس

وطالع وسطه التوفيق مرتفق

Sayfa 381