371

ولم يعدوا طوال الده

ر من أنيابه الجرب

ولا كانوا لكل النا

س إلا موضع القطب

بأعراض نقيات

من ' التقريف والثلب '

يرون اليوم ذا نحس

إذا كان بلا شغب

لهم في كل نكراء

حلوم لسن للهضب

وأيمان خلقن الده

ر للطعن وللضرب

وللنفع وللضر

وللدفع وللذب

وألباب لدى الروع

بلا شيء من الرعب

فيوم السلم فيهن

كيوم البأس والحرب

وأغنوا بالندى الغمر

عن الأنواء والعشب

Sayfa 371