Diraya
كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
Türler
قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا أراد أن يدخل دار لبعض المسلمين يسلم ثلاثا من خارج الدار ، فإذا رد السلام استأذن ، فإن أذن له دخل ، فإن لم يرد السلام رجع إلى مكانه ولم يزد على ثلاثة تسليمات .
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( يسلم القليل على الكثير، والصغير على الكبير ، والراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والماشيان أيها بدا بالسلام خير )).
قال : وإذا سلم الرجل على الجماعة ، فرد أحدهم فقد أجزى عنهم ، وإذا كانوا جماعة فيسلم أحدهم ، فقد أجزى عنهم .
قال : قال ابن عباس :
انتهوا في التسليم إلى حديث انتهت الملائكة إلى رحمة الله وبركاته .
قال : وإذا دخلت على أهلك فسلم عليهم ، ولا تسلم على قوم وهم يصلون ، ولا على المشركين ، فإن سلموا [ فرد عليك ] .
وعن جابر : في الرجل يسلم على أهله فيقول : السلام عليكم إذا دخل فليس بطلاق إن فعل ذلك .
قال : سلموا على صالحكم وطالحكم ، وصلوا على صالحكم وأكثروا له الاستغفار : اللهم اغفر له .
وصلوا على طالحيكم الفساق ، وامنعوا عنهم الاستغفار لأن الله ذكر في كتابه (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ) إلى قوله : ( وماتوا وهم فاسقون) فنهى الله النبي وأصحابه المسلمين عن الاستغفار لهم ، من مات منهم من غير توبة .
قال : وعزوا مع صالحكم وطالحكم إذا كان موافقا للسنة .
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( من لم يسلم فلا تأذنوا له ، ومن دخل فلم يسلم فقد عصى ربه ، ويخاف على نفسه ويتوب )) .
قال : من سلم [وقال : السلام] عليكم ، فهو مأجور ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله فقد إزداد خيرا ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهو عظيم الأجر ، فطوبى للمؤمنين .
وكذلك لمن أراد السلام من المؤمنين على من يسلم عليه .
تفسير ما أمر الله به المسلمين أن يستأذن عليهم في بيوتهم :
قوله في سورة النور :
Sayfa 227