496

معجم المناهي اللفظية

معجم المناهي اللفظية

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

Yayın Yeri

الرياض

١٠٠١٢- والذي أُحِبُّ أن يقول الإنسان: مطرنا في وقت كذا، ولا يقول: بنوء كذا وإن كان النوء هو الوقت.
١٠٠١٣- قال أبو عمر: النوء في كلام العرب واحد أنواء: النجوم.
١٠٠١٤- وبعضهم يجعلُهُ الطالع وأكثرهم يجعله الساقط.
١٠٠١٥- وقد سمَّى منازل القمر كلها أنواء وهي ثمان وعشرون منزلة قد أفردت لذكرها جزءًا، وقد ذكرها الناس كثيراُ.
١٠٠١٦- وقد أوضحنا القول في الأنواء في «التمهيد» .
١٠٠١٧- وأما قوله ﷺ في حديث ابن عيينه عن عمرو بن دينار، عن عتاب بن حنين، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «لو أمسك الله القطر على عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقول: مطرنا بنوء المجدع» فمعناه كمعنى حديث مالك هذا.
١٠٠١٨- وأما المجدح فإن الخليل زعم أنه نجم كانت العرب تزعم أنها تمطر به.
١٠٠١٩- فيُقال: أرسلت السماء بمجادح الغيث.
١٠٠٢٠- ويقال: مِجدح ومُجدح بالكسر والضم.
١٠٠٢١- حديثا أحمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدَّثنا أحمد بن الحسن، قال: قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث لن يزلن في أمتي: التفاخر بالأنساب، والنياحة، والأنواء» .
١٠٠٢٢- يعني: النياحة على الموتى والاستمطار بالنجوم.
٤٢٦- وأما حديثه في هذا الباب أنه بلغه أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إذا أنشأت بحريَّة ثم تشاءمْت؛ فتلك عين غُديقة» .

1 / 500