Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فإن(1) محدثاتها شرارها): أي ما أحدث(2) ولم يسبق به عمل أهل الصلاح فهو شر، وأراد ما أحدث مما يكون مخالفا لما قد عمل عليه الأفاضل من أهل البصيرة، وفي الحديث: ((ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن))(3)، وقال: ((خير الأمور أوسطها(4)، وشرها محدثاتها)).
(137) ومن كلام له عليه السلام يخاطب عمر(5) رضي الله عنه وقد استشاره في حرب الفرس بنفسه
(إن هذا الأمر): يشيرإلى الدين.
(لم يكن نصره لأحد(6) ولا خذلانه): تأييده ولانقصة بعناية، من جهة أحد من الخلق.
(بكثرة ولاقلة): غلبة في الجيوش، ولاقلة منهم.
(وهو دين الله): توحيده، وأوامره ونواهيه.
(الذي أظهره): أعلنه(7) على أوج (8) الشمس، وعلى رءوس الأشهاد.
(وجنده الذي أعده): للأعداءممن خالف أمره ونهيه.
(وأمده): من عنده بالنصروالتأييد، والغلبة والتثبيت.
(حتى بلغ ما بلغ): إلى حيث لا يمكن حده ولا وصفه، من الاستطالة والعلو.
(فطلع حيث طلع): من الرفعة إلى حيث علم الله.
Sayfa 877