Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(والمصنوع إليهم في السلامة): السالمين عن جميع العاهات إحسانا من جهة الله تعالى، واصطناع المعروف إليهم في ذلك، ومن هذا قوله تعالى لموسى: {واصطنعتك لنفسي}[طه:41] أي اختصصتك لما أريد من أغراضي ومقاصدي تشريفا وإكراما لك، وعناية بحالك.
(أن يرحموا): فاعل لقوله: ينبغي.
(أهل الذنوب والمعصية): لما يصيبهم من غضب الله تعالى، وسخطه في الدنيا، ولما أعد لهم من العقوبات(1) السرمدية في الآخرة.
(ويكون الشكر هو الغالب عليهم): الكثير من أحوالهم، وطرائقهم على ما خولوا من النعم وأكرموا بها.
(والحاجز لهم عنهم): الضمير الأول لأهل العصمة، والضمير الثاني لأهل الذنوب، والمعنى ويكون الشكر لأهل العصمة مانعا عن أذاء أهل المعصية فيشتغلون بالشكر عن ذلك، فإذا كان هذا هو المتوجه لأهل المعصية على أهل الطاعة والعصمة.
(فكيف بالعائب الذي عاب أخاه): فكيف حال المؤمنين اللذين يغتب(2) أحدهما صاحبه وينال من عرضه وينقصه بالغيبة له، فاللوم إلى العائب أكثر وما أصابه من النقص في دينه أوفر، فيما ذكر فيه.
(وعيره ببلواه): عابه بما ابتلاه الله به من فقر أو غيره من البلاوي في النفوس والأولاد والأموال، وسائر المصائب.
(أما ذكرموضع ستر الله عليه): قدر النعمة وحقها باطلاع الله تعالى على أمور كثيرة.
(من ذنوبه): التي اقترفها وأضمرها عن الخلق، ولو شاء الله لفضحه بها على رءوس الخلائق.
(وهو(3) أعظم من الذنب الذي عابه به!): ربما كان أدخل في القبح(4)، وأعظم في المفسدة من الأمر الذي عاب به أخاه.
Sayfa 854