Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا يخالف بصاحبه عن الله): أي مهما كان الاعتماد على القرآن للإنسان في كل أحواله فإنه لا يخالف، ولا يكون مجاوزا لمقصود الله تعالى ومراده منه، وقد ورد عن الرسول ما يطابق ما قاله ها هنا في القرآن، كقوله: ((هو أوضح دليل إلى خير سبيل، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل))(1).
(قد اصطلحتم على الغل): ما يكون في الصدورمن الأحقاد، وأراد أن أحوالهم جميعا قد استوت على أن كل واحد منهم في قلبه حقد وغل على صاحبه، وهو لايحكم على قلبه ولا يرى له أثر على وجهه.
(فيما بينكم): في خاصة(2) نفوسكم وذواتها.
(ونبت المرعى على دمنكم): الدمن جمع دمنة، وهي: الحقد، وجعل نبات المرعى كناية عن دوامها، وثبوتها في أحوالكم.
(وتصافيتم على حب الآمال): المصافاة مفاعلة، وأراد(3) أن كل واحد منكم وده لأخيه لأجل كثرة آماله وبعدها، أو أراد الموافقة، أي أنكم اتفقتم على الآمال الطويلة، والإعراض عن الآجال وقربها.
(وتعاديتم في كسب الأموال): أي أن كل واحد منكم يحسد أخاه على ما وصل إليه من رزق الله، حتى صار ذلك سببا للمعاداة منكم ، وحصول البغضاء فيكم.
(لقد استهام(4) بكم الخبيث): ذهب بكم الشيطان مذاهبه الردية، من قولهم: هام إذا ذهب.
Sayfa 832