Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولو قرضت منها شيئا): أخذت على جهة القرض، والعزم على الرد من غير خيانة.
(لأمنوك): على إعطاء ما شئت من ذلك(1).
وحكي عنه أنه قال: اختلفت أنا ومعاوية في آية الكنز(2)، فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكتب معاوية إلى عثمان في ذلك، فكتب إلي عثمان: أن اقدم علي فقدمت عليه(3)، فانثال الناس علي كأنهم لم يعرفوني، فقال: انزل حيث شئت، فنزلت الربذة(4)، فكان متصلبا(5) في الدين كما ترى، فمن أجل هذا نفرت طباعهم عنه، فأوحشوه من أجل ذلك.
(122) ومن كلام له عليه السلام عتابا لأصحابه
(أيها(6) النفوس المختلفة): في طباعها وطرائقها وأحوالها.
(والقلوب المتشتتة): في خواطرها وأنظارها وآرائها.
(الشاهدة أبدانهم): التي تشاهد الأشياء وتعلمها وتميز بينها.
(الغائبة عنهم قلوبهم(7)): لعدم انتفاعهم بها، ووعيها لما ينفعها من المواعظ والحكم، وقوله: (الشاهدة والغائبة) من الطباق المحمود في أنواع البديع من علوم البيان، وهو ذكر الضدين جميعا.
Sayfa 817