Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(بعدها): بعد الحبرة.
(عبرة): إما اعتبار بتغيرحالها واتعاظ، وإما انسكاب دمعة، لما يعتري من أحزانها وآلامها.
(ولم يلق من(1) سرائها بطنا): أي يلاقي، والسراء هي: المسرة.
(إلا منحته من ضرائها ظهرا): المنحة: العطية، ومنحه إذا أعطاه.
(ولم تطله فيها(2) ديمة رخاء): الديمة هي(3): المطر الدائم.
(إلا هتنت عليه مزنة بلاء): المزن: [على وزن فعل] (4) هو السحاب، وهتنت إذا أمطرت، وأراد في هذا كله أنه لا يكون فيها خير إلا وتعقبه شر، يكون مثله أو يزيد عليه.
(وحري إذا أصبحت له متنضرة): الحري: هو الحقيق بالشيء، والمتنضر: كثير النضارة والحسن.
(أن تمسي له متنكرة): لما يلحق فيها من التغير في الأحوال، حتى ينكرها من عرفها.
(وإن جانب منها اعذوذب واحلولى): افعوعل لا يرد إلا للمبالغة فيما هو فيه، وجانب مرفوع على إضمار فعل يفسره ما بعده، من حيث كان حرف الشرط لا يليه إلا الأفعال.
(أمر منها جانب فأوبى!): أي أمرض من الوباء، وهو: المرض، وأرض وبية.
(لاينال امرؤ من غضارتها رغبا): الغضارة هي: الحسن والإعجاب، والرغب: ما يرغب فيه من الأشياء، وهو بمعنى مفعول أي مرغوب، كالنقص بمعنى المنقوص، ويحتمل أن يكون مصدرا بمعنى الرغبة، كقوله تعالى: {رغبا ورهبا}[الأنبياء:90] أي رغبة ورهبة.
Sayfa 693