Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وأما ثالثا: فلأن الله تعالى شرفهم ورفع مراتبهم كما شرف النجوم ورفع مكانها فلهذا شبههم بالنجوم.
(إذا خوى نجم طلع نجم): خوى أي سقط، وهذا التشبيه الذي ذكره تشبيه مركب، وأراد أن مثل آل محمد في الأرض كمثل النجوم في السماء، ونظيره قول ذي الرمة:
وكأن أجرام السماء تواقعا(1) .... درر نثرن(2) على بساط أزرق
وهو من محاسن التشبيه وغرائبه.
تأملون): من اطلاع من ذكره من أهل البيت، ممن يجمع الله به الشمل، ويضم به الشعث، ويصنع الله به الأمر كله.
(96) ومن خطبة له عليه السلام مشتملة على ذكر الملاحم
(الحمد لله الأول قبل كل أول): الذي ثبتت(3) له حقيقة الأولية فلا تعقل أولية قبله.
(والآخربعد كل آخر): وهو الآخر الذي تثبت(4) له معقول الآخرية فلا تعقل آخرية بعده.
(بأوليته وجب أن لا أول له): أراد من أجل أن أوليته بلا نهاية ولا بداية لها ولا غاية وجب بحكم العقل أن لايكون له أول يشارإليه.
(وبآخريته وجب أن لا آخر له): ومن أجل أن آخريته بلا غاية وجب ببرهان العقل أن لا يكون له آخر يشار إليه، وكيف يمكن تحديد أوليته وآخريته، وقد دل البرهان العقلي على فقد التناهي فيهما.
(وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة): انتصابه على المصدرية المؤكدة.
(يوافق فيها السر الإعلان): السر: ما يسر في النفوس، وتشتمل عليه جوانح(5) الأفئدة، والإعلان: ما يظهر على الجوارح من الأعمال المطابقة لذلك.
Sayfa 619