606

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu

(رشيدا): إما مرشدا لغيره هاديا له، وإما راشدا في أفعاله.

(وخلف فينا راية الحق): أراد القرآن.

(من تقدمها): خارج عنها غير معرج عليها.

(مرق): خرج، ومنه مرق السهم من الرمية(1) إذا خرج من بطنها.

(ومن تخلف عنها): نكص عن اتباع أحكامها.

(زهق): إما اضمحل من قولهم: زهق الباطل إذا اضمحل، وإما جاوز الحد، من قولهم: زهق السهم إذا جاوز الهدف.

(ومن لزمها): لازمهاولم ينفك عنها.

(لحق): بالنجاة وكان متقدما فيها.

(دليلها): أراد به الرسول عليه السلام فإنه الدال على كون القرآن من جهة الله تعالى، ولا دليل لنا علىذلك سوى كلامه وخبره، ولولا ذلك لكنا نجوز أن القرآن من جهته عليه السلام؛ لأنه كلام، والكلام مقدور للبشر.

(مكيث الكلام): كثير الأناة في الكلام والتؤدة، لا ينطق إلا بالحكمة، قليل البطش(2) والانزعاج.

(بطيء القيام): أراد أنه إذا قعد لتعليم معالم الدين لم يقم على العجلة والفشل من غير إتمام لما هو فيه من التعليم للخلق وإرشادهم.

(سريع إذا قام): أراد أنه إذا قام فهو نشيط في قيامه خفيف في حركته ليس متثاقلا بعد فراغه مما هو فيه.

(فإذا أنتم ألنتم له رقابكم): أراد ها هنا بلين الرقاب إسراعهم إلى أمره وامتثالهم لما يقوله، كما كان لي الرؤوس عبارة عن التكبر والمخالفة، كما قال تعالى: {لووا رءوسهم}[المنافقون:5] وهو مجاز رشيق واستعارة بديعة.

(وأشرتم إليه بأصابعكم): من بين سائر الخلائق وقلتم هذا هو.

(جاءه الموت فذهب به): لما استكمل عمره وبلغ ما أرسل به.

(فلبثتم بعده ما شاء الله): من الأوقات والأزمنة.

Sayfa 615