Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(مظلمة): ذات ظلام لما يظهر فيها من الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة على أهله.
(عمت(1) خطتها): الخطة بالضم هو: الأمر الشديد، وأراد أن شدتها عمت الخلق بما كان منهم من ظلمهم وفسادهم.
(وخصت بليتها): أمير المؤمنين بما كان من معاوية وحزبه وخروجه عليه، وتأليب الناس على قتاله في صفين، ثم أولاده بعده(2)، أما الحسن بن علي فسمه معاوية على يد امرأة(3)، وأما الحسين بن علي فقتله يزيد على يد عبيد الله(4) بن زياد، وغير ذلك مما كان من الأموية من الأفاعيل بالزيدية(5) الزكية.
(وأصاب البلاء من أبصر فيها): من كانت له بصيرة مثل ما كان من الفاطمية من البصيرة في حربهم، فنالهم المكروه من أجل ذلك.
(وأخطأ البلاء من عمي عنها): من كان لا بصيرة له في الإنكار عليهم، فسلم من ضرهم وقتلهم من أفناء الناس.
(وايم الله): كلمة تستعمل في القسم، وموضعها صدر الكلام، وهي مرفوعة على الابتداء، وخبرها محذوف، أي ايم الله قسمي، وهي جمع يمين كما مر بيانه.
(لتجدن بني أمية لكم(6) أرباب سوء بعدي): ولاة سوء بعد انقضاء مدتي، من أجل إبطالهم لقواعد الشرع ومحو رسومه وتعفية آثاره.
(كالناب): الناقة المسنة.
(الضروس): السيئة الخلق لما فيها من الشره والشكس.
Sayfa 587