Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لنسخ الرجاء منهم(1) شفقات وجلهم): أراد أنه لو كان من جهتهم استعظام واستكثار لما يفعلونه، لأ زال ما يرجونه على تلك الأعمال التي استكثروها من الإثابة والجزاء، حذرهم من الله وخوفهم من عقابه؛ لأن بعض العبيد إذا كان مستكثرا ما يأتي به من خدمة مولاه هون ذلك موقع خوفه من سيده إدلالا على ما فعل واعتمادا عليه.
(ولم يختلفوا في ربهم): فيثبته بعضهم وينفيه الآخرون، وهكذا القول في سائر الاختلاف في صفاته.
(باستحواذ الشيطان عليهم): بإدخال الشبه عليهم في ذلك، واستزلال أقدامهم بالإقدام على الاعتقادات المخالفة للتوحيد.
(ولم يفرقهم): أي لم يجعلهم فرقاوأحزابا.
(سوء التقاطع): التقاطع: الشيء الذي يكون حاصلا بسبب الحسد والبغضاء، بل قلوبهم مجتمعة على(2) حب الله واعتقاد توحيده.
(ولا تولاهم): استولى عليهم، من قولهم: توليت على كذا إذا استوليت عليه.
(غل التحاسد): الغل بضم الفاء: ما يكون في الرقبة، والغل بكسرها: ما يكون في القلب، وهو المراد ها هنا، أي أنه لم يكن مستوليا عليهم إحن الصدور الحاصلة بسبب التحاسد.
(ولا شعبتهم(3)) جعلتهم متفرقين فرقا.
(مصارف الريب): حوادث الدهر بصروفها ونكباتها.
(ولا اقتسمتهم(4)): ولا جعلتهم(5) على أقسام مختلفة.
(أخياف الهمم): ليس من الخوف، وإنما هو من قولهم: الناس أخياف أي مختلفون، وأرد أن اختلاف هممهم لم تجعلهم علىأقسام مختلفة بل همهم واحد وهو خوف الله تعالى والتزام طاعته.
Sayfa 560