Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(برايا): موجودون من براه إذا أوجده.
(خلائق): مقدرون بالإحكامات، وهما جمع برية وخليقة.
(أحكم صنعها): أحكم الله صنعتهم في تراكيبهم.
(وفطرها): أوجدها.
(على ما أراد(1)): على وفق إرادته ومشيئته.
(وأبدعها(2)): من غير شيء سابق كان هناك.
ثم تكلم في عجيب خلق السماء بقوله:
(ونظم بلاتعليق): أراد أنه أحكم نظامها ورفع سمكها من غير أن يجعل لها متعلقا يمسكها من فوقها، ولا قرارا تعتمد عليه من تحتها.
(رهوات فرجها): الرهوة: هي المكان المرتفع والمنخفض، وهي من الأضداد، وأراد ها هنا المنخفض، أي وأحكم ما انخفض من فرجها بالتئامه بغيره.
(ووشج بينها وبين أزواجها):الوشيجة(3): هي عروق الشجرة المشتبكة، ويقال للقرابة: وشيجة لا شتباكها، وأراد أنه ألف بين السماوات وجعلها مزدوجة.
(ولاحم صدوع انفراجها): الملاحمة: الالتصاق، أي وألصق بعضها إلى بعض بحيث لا يوجد هناك انفصال فيها.
(وذلك(4) للهابطين): من الملائكة النازلين منها.
(بأمره): بما يأمر من القبض والبسط، والإحياء والإماتة، والإهلاك والرحمة، وغير ذلك من الأقضية.
(والصاعدين منهم(5) بأعمال خلقه): الموكلين بحفظ الأعمال خيرها وشرها.
(حزونة معراجها): الحزن من الأرض: ما صعب مسلكه، والمعراج: ما يعرج فيه، وأراد أنه سهل طرقها للهبوط والصعود من الملائكة.
Sayfa 538