Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(إلى أن تتناهى بهم الغايات): بالموت والصيرورة إلى القيامة للمجازاة على الأعمال.
(هو الذي اشتدت نقمته): أي هو المخصوص بشدة الانتقام وهو العقوبة.
(على أعدائه): على من خالف مراده.
(في سعة رحمته): في طولها وانتشارها وانبساطها على الخلق.
(واتسعت رحمته لأوليائه في شدة نقمته): أراد أنه لا يجتمع فيه الوصفان سوى الله تعالى، فهو تعالى عظيم الرحمة لمن والاه، مع ما له من شدة العقوبة والانتقام من أعدائه، وقوله: في سعة رحمته، وفي شدة نقمته في موضع الحال، مثلها في قولهم: أكرمني الأمير في جماعة.
(قاهر من عازه): عازني الفرس رأسه إذا غلب عليه، وأتى على أعز مراده، وأراد قاهر من غالبه.
(ومدمر من شاقه): أي مهلك من خالفه، والمشاقة: المخالفة.
(ومذل من ناواه): أي عاداه.
(وغالب من عاداه): الغلبة: الاستطالة، وأراد أنه مستطيل بالقهر لمن خالفه من أهل عدواته.
(من توكل عليه كفاه): من أسند إليه أموره كلها فهو كفايته عن كل أحد، لا يحتاج معه غيره.
(ومن سأله أعطاه): ومن أباح إليه سؤاله أجابه بالعطية.
(ومن أقرضه قضاه): ومن تصدق لوجهه أعاضه عن صدقته وكافأه عليها، وذكر القرض مبالغة في لزوم الجزاء؛ لأن القرض مقضي لا محالة، كما قال تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}[البقرة:245].
(ومن شكره(1) جزاه): أي كافأه على شكره ثوابا من عنده، كما قال تعالى: {فاذكروني أذكركم}[البقرة:152] أي أزيد لكم جودي وفضلي.
Sayfa 517