Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
أحدهما: أن يعلم أن حاله كحال الرسول في الإبلاغ والتعريف، والإنذار والتخويف، والزجر والوعظ.
وثانيهما: أن يعلم أن ما يلقى ممن(1) كان في وقته من النكوص، وترك الانقياد لقوله، والاحتكام لأمره، مشابها لما كان الرسول يلاقي من أولئك الذين كانوا في زمنه.
(ولقد نزلت بكم البلية): أراد ولاية بني أمية وظلمها وجورها.
(حائلا(2) خطامها، رخوا بطانها): الخطام: ما يكون في رأس البعير ، والبطان: ما يكون في صدره، وجعل ذلك كناية عن تلاشي الأمر وفساده، وأنه ليس مستوثقا جاريا على حدوده وقوانينه.
(فلا يغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور): من ضحك الدنيا في وجوههم وزهرتها في أعينهم، فإن ذلك كذب وغرور لانقطاعه عنهم وزواله عن أيديهم.
(فإنما هو ظل ممدود): شبهه بالظل لسرعة تقلصه عن مكانه.
وأيامهم الزائلة.
(87) ومن خطبة له عليه السلام في التوحيد
([الحمد لله(3)] المعروف من غير رؤية): المتحقق حاله من غير بصر وإدراك، وأراد علمه بالأدلة والبراهين النظرية.
(الخالق من غير روية): المقدر لجميع ما أوجده من الإحكامات العجيبة من غير فكرة(4) ولا نظر.
(الذي لم يزل قائما دائما): أراد بالقيام الوجود، وأراد بالدوام الاستمرار، فهو تعالى موجود بلا أول له، ومستمر الوجود لا آخر له.
(إذ لا سماء ذات أبراج): الأبراج: جمع برج، وجملتها اثنا عشربرجا مشتملة على ثمانية وعشرين منزلة، ينزل فيها القمر في سيره.
Sayfa 514