Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
ولا نعموا فيها ساعة واحدة، وهذه من جملة الأخبار الغيبية التي أقرها رسول الله صلى الله عليه وآله في أذنه وأودعها إياه، فكان الأمر كما قالهعليه السلام، فكانت خلافتهم من أولهم إلى آخرهم دون مائة سنة.
(85) ومن خطبة له عليه السلام
(أما بعد، فإن الله لا(1) يقصم جباري دهر إلا بعد تمهيل ورخاء): قصمه إذا قطعه، وأصل جباري جبارين جمع جبار، لكن طرحت نونه للإضافة، وأراد الإعلام بأن الله تعالى ما قطع دابر قوم بالإهلاك، إلا بتمهيل في الأعمار، كما قال تعالى: {وأملي لهم إن كيدي متين}[الأعراف:183] ورخاء في المعيشة، كما قال تعالى: {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}[الأعراف:182] ليزدادوا إثما بالإملاء، كما قال تعالى: {إنما نملي لهم ليزدادوا إثما}[آل عمران:178] يزدادوا غفلة بالإرخاء والدعة كما هو عادة أهل الرفاهية والفجور.
(ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء): الأزل: الشدة، وأراد أن الله تعالى ما أرخى على قوم عيشهم وخولهم إلا بعد اختبار منه وامتحان بالشدائد وأنواع الضيق في المعيشة.
(وفي(2) دون ما استقبلتم من خطب(3)): أخطار الدنيا، وأهوال الآخرة.
(واستدبرتم (4) من خطأ): ذنوب سالفة(5)، ومعاصي متقدمة.
Sayfa 506