Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وإنظار التوبة): وكون التوبة ينتظر وقوعها من جهتكم ويؤ مل وقوعها منكم.
(وانفساح الجوبة(1)): الجوبة بالجيم هي: المكان الواسع، وأراد وكون المكان فسيحا، كنى به عن اتساع الأمر في ذلك وسهولته.
(قبل الضنك): صعوبة خروج النفس.
(والمضيق): أي الكون في القبر الضيق.
(والروع): الفزع من أهوال يوم القيامة.
(والزهوق): بالزاي أي خروج النفس.
(وقبل قدوم الغائب المنتظر): وهو الموت.
(وأخذة العزيز المقتدر): أي إهلاكه وتدميره، كما قال تعالى: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}[هود:102].
وفي الخبر أنه عليه السلام لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود، وبكت العيون، ورجفت القلوب.
وأقول: إن هذه الخطبة مع اشتمالها على بديع المواعظ، ونفيس الزواجر، وقوارع الوعيد، فإنها مشتملة علىأفانين من علوم البلاغة، بحيث لا غاية إلا وقد بلغتها، ولا نهاية إلا وقد وصلتها.
Sayfa 477