Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(أنا حجيج المارقين): أنا مخاصم من مرق من الدين كالخوارج ومفحم لهم بالحجة، وإنما أنا خابر لأمورهم وسابر(1) لها بالفحص عن أحوالهم، من قولهم: حججت شجته بالميل(2)، إذا دريت بغورها لتعالجها، والمارق هو: الخارج من الدين، أخذا له من مروق السهم إذا خرج من الجانب الآخر.
(وخصيم المرتابين(3)): خصمه إذا نازعه وشاجره، وأراد أنا منازع الشاكين في دين الله، وأهل الريبة في الصدق.
(على كتاب الله تعرض(4) الأمثال): فمن وافقت صفته صفة الأبرار والصالحين فهو منهم، ومن وافقت صفته صفة الفجار وأهل الشقاوة فهو منهم، فهو الصادق الذي لا يكذب، والميزان الذي لا يحيف.
تكون بما في سراير القلوب وضمائرها دون ظاهرها، فربما كان ظاهر عمل سوءا وهو عند الله زاكيا وعكسه، فالمجازاة على الحقيقة بما في القلوب من ذلك.
Sayfa 424