401

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu

(بلا ذم لمحمد بن أبي بكر): أراد وليس ما ذكرته في هاشم، فليس تقصيرا في همة محمد بن أبي بكر، ولا تعجيزا لحاله في ذلك، وكانت مصر من أهم الأعمال والولايات عنده، وقد كان ولاها الأشتر فمات في الطريق قبل وصوله، ثم ولاها محمد بن أبي بكرفا ستشهد فيها(1).

(فلقد كان لي(2) حبيبا): يحبني وأحبه.

(وكان لي ربيبا): الربيب: ابن امرأة الرجل من غيره(3)، وهكذا

الربيبة أيضا.

(67) ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه

(كم أداريكم): المدارة للناس هي: الملاينة، وأرادكم ألين لكم عريكتي(4) ومعاطفي، وأسهل لكم خلائقي.

(كما تدارى البكار العمدة): البكار: جمع بكر وهو الفتى من الإبل، والعمدة هو: انشداخ داخل سنام البعيرمن الركوب وظاهره سالم، فإن البعير يشفق ويحاذر عن أن ينالها بشيء.

(والثياب المتداعية): المسرعة إلى البلاء؛ لأن كل واحد منها يدعو الآخر إلى الانخراق.

Sayfa 409