380

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu

(فليس من طلب الحق فأخطأه): بما عرض له من الشبهةوالتأويل، أراد بذلك الخوارج فإنهم تأولوا ما جاءوا به من البغي بشبهة عرضت لهم في ذلك.

(كمن طلب الباطل فأدركه): أراد معاوية، فإن فعله لما فعل من

المحاربة ليس عن شبهة، وإنما كان على جهة المشاقة والتمرد والفسوق، فلهذا كان حاله مخالفا لحال هؤلاء الخوارج، وهكذا الحال في الظلمة والفساق في عصرنا هذا، فإنهم زادوا على الخوارج في الحكم وأنافوا عليهم في ذلك، فلهذا لم يكونوا مشاركين لمن(1) ذكرناه في الاسم والحكم.

(60) ومن كلام له عليه السلام لما خوف من أمر الغيلة

(وإن علي من الله جنة حصينة): الجنة: ما يستر من درع أو غيره، والحصينة: المانعة، ومنه اشتقاق الحصن والحصان؛ لأنهما يمنعان صاحبهما عن السوء.

(فإذا جاء يومي): اليوم الذي قدر الله خروج نفسي فيه.

(انفرجت عني): الفرج هو: الشق، ومنه سمي الفرج لشقه، عني أي جاوزتني(2) بانفراجها.

(وأسلمتني): من قولهم: أسلمه للقتل وزال عنه.

(فحينئذ): جاء يومي وانفرجت عني، والتنوين بدل من هذه الجمل السابقة.

(لا يطيش السهم): الذي أرمى به بل يقع علي.

(ولا يبرأ الكلم): الذي جرحت به، يقال: كلمه بالسيف إذا جرحه.

(61) [ومن خطبة له عليه السلام](3)

(ألا وإن الدنيا دار): يقام فيها مدة، ويلبث فيها أياما.

(لا يسلم منها إلا فيها): أراد أنها موضع النجاة ومكان التجارة، وموضع التزود للآخرة، فلا تقع السلامة من شرها إلا فيها؛ لأن الآخرة ليست(4) دارا للأعمال.

Sayfa 385