Dibaj Wadi
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu
Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وساق إبلهم وأقام بمنعرج اللوى فنهاه دريد عن المقام بذلك الموضع، وقال له: إن القوم سيطلبونك ويتبعونك فلج أخوه وأقام، ثم ظعن دريد، ولحق القوم أخاه فقتلوه وأفلت دريد، فقال هذا البيت، فتمثل به أمير المؤمنين، فحصل من مجموع ما ذكرناه أن إعرابه وموضع التمثيل منه ظاهران، فلا حاجة بنا إلى شرحه.
(36) ومن خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهر(1)
هؤلاء قوم كانوا في معسكر أمير المؤمنين فتأخروا عن متابعته بغيا وعنادا، وهم القراء، وكان عددهم إلى زهاء أربعة الآف فأبلغ إليهم في الإعذار والتخويف، فأبوا فقال لأصحابه:
(اقتلوهم، فوالله ما يقتل منكم عشرة، ولا يبقى منهم عشرة) وكان فيهم ذو الثدية، وكان من جملة ما خاطبهم به من التخويف والإبلاغ في المعذرة.
(فإني(2) نذير لكم): النذير هو: المعلم، والإنذار هو: الإعلام، وهو لا يكون إلا في الأمور المخوفة، قال تعالى: {نذير لكم بين يدي عذاب شديد}[سبأ:46].
(أن تصبحوا صرعى): مقتولين في مصارعكم، وهي: أماكن القتل.
(بأثناء هذا النهر): جوانبه ونواحيه.
(وأهضام(3) هذا الغائط): الأهضام: جمع هضم بكسر الفاء، وهو: ما اطمأن من الأرض واستدق، والأهضم من الخيل: ما استدق أعلاه(4) جنبيه.
قال ابن السكيت: ما استدق(5) أهضم، وهو عيب فيها، والغائط: ما اطمأن من الأرض وكان واسعا.
(على غير بينة من ربكم): من غير حجة واضحة أخذتموها من كتاب الله أو سنة رسوله.
Sayfa 328