Şiilerin Şeriat Hükümlerindeki Anısı
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Soruşturmacı
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Yayıncı
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419 AH
Yayın Yeri
قم
Son aramalarınız burada görünecek
Şiilerin Şeriat Hükümlerindeki Anısı
Şehid-i Evvel (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Soruşturmacı
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Yayıncı
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1419 AH
Yayın Yeri
قم
وهذا الحديثان لا يدلان على نفي استحباب التخليل، فان غايتهما ان ذلك غير قادح في صحة الغسل ونحن نقول به.
السادس: الغسل بصاع، لخبر محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)، انه قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغتسل بصاع من ماء، ويتوضأ بمد) (1). وعن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2).
وعن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوضأ بمد، ويغتسل بصاع. والمد: رطل ونصف، والصاع: ستة أرطال) (3)، يعني: أرطال المدينة فيكون تسعة أرطال بالعراقي، كذا ذكره الشيخ في التهذيب، وأسند ما تقدم في الوضوء من تقدير ابن بابويه الصاع بخمسة أمداد (4) عن سليمان بن حفص المروزي، قال أبو الحسن (عليه السلام): (الغسل بصاع من ماء، والوضوء بمد من ماء. وصاع النبي صلى الله عليه وآله خمسة أمداد)... إلى آخره (5)، ذكره بسندين عن سليمان.
وروى عن سماعة. قال: سألته عن الذي يجزئ من الماء للغسل، فقال:
(اغتسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصاع، وتوضأ بمد. وكان الصاع على عهده خمسة أرطال، وكان المد قدر رطل وثلاث أواق) (6).
وقال البزنطي: ويجزئ من العسل صاع وهو خمسة أرطال، وبعض أصحابنا ينقل ستة أرطال برطل الكوفة، وللوضوء مد من ماء، والمد رطل وربع.
قال: والطامث تغتسل بتسعة أرطال. وهذا يخالف المشهور في تقدير الصاع.
ولا ريب أن الواجب مسمى الغسل فقد روى هارون بن حمزة الغنوي
Sayfa 241
1 - 1.802 arasında bir sayfa numarası girin