1357

Şiilerin Şeriat Hükümlerindeki Anısı

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Soruşturmacı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Yayıncı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

السادسة: لا يجب ان يقصد القرآن برده، ويظهر من كلام الشيخ اعتباره (1).

لنا عموم الآية، ولخبر هشام بن سالم عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو في الصلاة، فقلت: السلام عليك. فقال:

(السلام عليك). فقلت: كيف أصبحت؟ فسكت فلما انصرف قلت له: أيرد السلام وهو في الصلاة؟ فقال: (نعم، مثل ما قيل له) (2). وفيه دلالتان:

إحداهما: ان لفظ (السلام عليك) ليس في القرآن وقد أتى بها.

وثانيها: عدم ذكر الامام قصد القرآن، فلو كان شرطا لذكره، لامتناع تأخير البيان عن وقت الحاجة.

السابعة: لو سلم بالصباح أو المساء أو التحية لم يجب الرد عليه، قاله ابن إدريس (3).

والمحقق قال في المعتبر: نعم، لو دعا له وقصد الدعاء لا رد السلام، لم أمنع منه إذا كان مستحقا للدعاء، لما بيناه من جواز الدعاء لنفسه ولغيره (4).

وقال الفاضل: يجب رد كل ما يسمى تحية، لظاهر الآية، وخبر محمد ابن مسلم. وجوز الرد بلفظ المسلم وبلفظ (سلام عليكم) (5).

الثامنة: لو كان في موضع تقية رد خفيا وأشار، وقد تحمل عليه الروايتان السابقتان (6).

التاسعة: لو رد غيره اكتفى به إذا كان مكلفا. وفي الصبي المميز وجهان

Sayfa 26